
كلمة للصحفيين والمثقفين
كتب/ضاحى عمار
كلمة للصحفيين والمثقفين
استشعرت بعد تفكير عميق مني هل علينا نحن كصحفيين ومثقفين هجاء، ورثاء مجتمعاتنا لنعيد نهضة أمتنا العربية والاسلامية
هل الوم الحكام ام الشعوب ام الوم أنفسنا كعاملين فى بلاط صاحبة الجلالة
علمونا فى صغرناان عدونا واحد كما هو ديننا واحد وربنا واحد علمونا أن بنى صهيون عدونا الاوحد وأن من قتل وزبح جنودنا علمونا أنه من قتل الاطفال فى مدرسة بحر البقر من شرد اهلنا فى بورسعيد والإسماعيلية والسويس وسيناء علمونا أنة من قتل اخواننا فى فلسطين ولبنان وسوريا.
تأثرت بذلك كثيرا .فقد تتلمذت على يدى عباقرة فى قريتى الصغيرة أساتذة لم تغريهم الدنيا وزخارفها كانو يعملون بجد كانو يخافون الله فينا.تاثرت بالكثير مما قرأت لأساتذتنا من فطاحلة الصحافة والكتاب الكبار.تاثرت بكتب ابن خلدون لما كان يكتب فى مقدمته لكتبة فقد استخدم نصوصا عديدة يهجو بها مجتمعة من أجل أن ينهض.ويقوى
الحرب الأخيرة بيننا وبين بنى صهيون غيرت الكثبر من المعتقدات والافكار والمفاهيم عندي وعند الكثيرين مثلى و اول هذه المعتقدات نحن في حالة حرب و هناك انتصارات حقيقية رأيناها ورأينا هذا العدو كم هو جبان وضعيف لو رأى فينا إلباس والقوة والترابط وأن هذا الجرح الذى ينزف بفلسطين هو جرح الأمة بأكملها.
كنت أحلم أن أراها قوية احلم أن اقف أمام هذا العدو واقول لست خائفا منكم بل أنتم الخائفون
في حالة الحرب لا معارضة لاخوف ولا شجب ولا استنكار لاأسميها الاخيانة و لن اخففها و أقول تخاذل، اواننا مقصرون ماذا يعجز أقلامنا عدسات هواتفنا شاشات محطاتنا اعجزنا أن نظهر الحقيقة الكاملة وانة لا سلام لبنى صهيون
الم نتعلم أنهم قتلة الانبياء والمرسلون .نحن حقا في حالة حرب و دماءنا تراق فى فلسطين فى غزة فى الجولان لا سلاح يعلو سوى سلاح المعركة و لا صوت يعلو إلا دعما و مؤازرة لها .
لن أهجو أمتي ولن اتخاذل بعد اليوم و لن أرثيها بل أقدم حرفي و وكلمات وروحي فداء لها أيا كانت من سوء أو تخاذل. سأكون درعها
– منذ، اجتاح العدوان الغاشم على أهلنا في غزة فقدنا التواصل مع اصدقاءنا وأخواتنا وأبناء عمومتنا نحن نحاول هنا و هناك حتى أطمئننا على بعضهم وهذا حال الآلاف من اهلنا فقدوا أولادهم وأرضاهم وبيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم بيوتهم قد هدمت ومنازلهم قد قذفت ومدرسهم كثرت فيها الأقلام وقطعت بها الدفاتر.
لاوقت لدينا للهجاء ولا الرثاء بل علينا جميعا أن نلفظ خلافاتنا وندع مشاكلنا خلفنا ونتحد لنلقا عدونا الذى ينخر فى ظهورنا كالسوس وهو المستفيد الوحيد من فرقتنا
و نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أهلنا في غزة و يعودو جميعا إلى ديارهم
كلمة للصحفيين والمثقفين
وأدعو زملائى واساتذتى ان يقدمو كلماتهم و ندواتهم فيما يخدم قضيتنا الاهم وهى حربنا مع عدونا الصهيونى
علينا جميعا أن نرسخ المفاهيم فى عقول اولادنا وشبابنا لتعريفهم بالقضية الفلسطينية التى هى قضية العرب جميعاو نشد من عزيمة شبابنا كي يتحملوا مسؤوليتهم اتجاهها .
كلمة للصحفيين والمثقفين
– لو نظرنا إلىصفحات أعدائنا لعرفنا أنها ذباب الكتروني مأجور سواء من العرب او الغرب و لو نظرنا إلى الشخصيات الحقيقية التي تتحدث بذلك لعرفنا أيضا تاريخها المأجور وأنهم مهما حاولوا خداعنا فتريخهم يكشفهم
رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم كان يعرف المنافقين و حتى أنه أفضى بأسمائهم إلى االصحابي،حذيفة بن اليمان هي سنة الحياة أن ينفث المنافقون سمومهم و يثبت المؤمنون على ايمانهم . ايماننا بقضيتنا لن يهتز و مستمرون في نصرتها بما نستطيع و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
أيها الصحفيون والإعلاميين فى كل مكان شارك في منصاتكم الالكترونية وندواتكم بكلمات النضال لتصونو دماء،الشهداء و الجرحى ومن هدمت بيوتهم
شاركو على صفحاتكم
شارك و ساهم بكلمة بصورة بتعليق لا نرجو و نطلب سوى نصرة أهلنا في فلسطين و لو بكلمة و تكون شاهدة لنا عند الله لا علينا
اخوكم ضاحى عمار.
كلمة للصحفيين والمثقفين





